نظمت غرفة التجارة العربية البريطانية بالشراكة مع سفارة تونس بالمملكة المتحدة وغرفة التجارة التونسية البريطانية، الخميس، لقاء افتراضيا .حول التجارة والاستثمار

ووصفت رئيسة غرفة التجارة العربية البريطانية، البارونة سايمونس اوف فيرهام دين، "تونس بالمكان الرائع الذي تتوجب زيارته والاستثمار فيه"

وتابعت بقولها ان المملكة المتحدة، تولي اهتماما متناميا للسوق التونسية وهو ما تشهد به تسمية مبعوث تجاري في تونس مذكرة برغبة السفير البريطاني بتونس في دعم العلاقات الثنائية، كما ستواصل غرفة التجارة العربية البريطانية دعم شركائها فيما سيستمر الحوار بين المملكة المتحدة .وتونس

وبين وزير الاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار، علي الكعلي، في افتتاح اشغال الملتقى، أن تونس يمكن أن تشكل فرصة حقيقية للعديد من المؤسسات الراغبة في نقل انشطتها الى المنطقة المتوسطية

واعتبر ان "ثراء المنظومة الاقتصادية التي ترتكز على التكنولوجيا والتجديد واحترام المعايير والتشريعات الدولية كلها اسباب وجيهة للايمان بشراكتنا".

وقال ان العلاقات بين تونس والمملكة المتحدة تطورت بشكل ملموس عبر الزمن في مجالات التجارة والاستثمار لتبلغ ما قيمته 7ر1 مليار دينار".

.واكد قناعته بقدرة البلدين على مزيد تطوير التعاون لا سيما بفضل اتفاق الشراكة المبرم بلندن بين تونس والمملكة المتحدة
ولاحظ ان تونس تعد اليوم 90 مؤسسة بريطانية تشغل حوالي 20 الف شخص وهي تنشط في قطاعات الالكترونيك والسياحة والنقل والتامينات وغيرها... وهي تضطلع بدور مهمّ في تطوير الاقتصاد".

واوضح انه بامكان تونس ان تكون بوابة لافريقيا بما انها وقعت على العديد من الاتفاقيات ومنها اتفاقية السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا .(كوميسا) بما يتيح للعديد من المؤسسات البريطانية النفاذ الى هذه الاسواق

وبين الكعلي في حديثه عن مجالي الطاقة والبيئة، وجود العديد من المؤسسات البريطانية الناشطة في هذين القطاعين بتونس، مذكرا بان تونس اقرت، في سبيل تطوير نموذج اقتصادي مستدام، العديد من الاصلاحات للقضاء على الاشكاليات البيئية مع اقرار اجراءات فعلية لانتاج الطاقات .المتجددة، بهدف بلوغ نسبة 30 بالمائة في المزيج الطاقي من الطاقات المتجددة في أفق 2030

وابرزت مديرة قسم الذكاء بمجمع "فايننشل تايمز"، سارة راسس، لدى تطرقها الى فرص الاستثمار الاجنبي المباشر، ان المملكة المتحدة تعتبر من ضمن البلدان العشر الاولى المستثمرة في تونس، وهي تحتل بالاستناد الى عدد مشاريع الاستثمار وراس المال المستثمر، المركز السادس في .القائمتين

وذكرت بان تونس وسوسة هي اهم المدن التي تستقطب اكبر عدد من المشاريع الاستثمارية تليها بنزرت وصفاقس والمنستير وباجة وتوزر وقابس .ورادس وسيدي بوزيد

ورأت ان اهم الاسباب التي تدفع للاستثمار في تونس هي امكانيات نمو السوق الداخلي وتوفر اليد العاملة الكفأة والقرب من الاسواق والحرفاء. وتحدثت راسس عن وجود نوايا للاستثمار في تونس مذكرة بان شركات عالمية اعربت في جوان المنقضي عن رغبتها للاستثمار في تونس

ولفت المسؤول عن تنمية السوق صلب مركز النهوض بالصادرات، محمد اقبال الخالدي، من جانبه، الى ان التجارة بين تونس والمملكة المتحدة، تبقى دون المتوقع، ذلك ان حجم المبادلات يقارب 450 مليون جنيه، اي حوالي 3ر1611 مليون دينار (250 مليون جنيه صادرات و200 مليون جنيه واردات) وهو لا يعكس حقيقة العلاقات السياسية المتنية والتاريخية القائمة بين البلدين".

وحث الخالدي، السياسيين بكلا البلدين على الشروع في مشاروات حول اتفاق ثنائي جديد للتبادل الحر يدمج مزيدا من القطاعات

 

وات