مثل وضع القطاع السياحي في ظل التداعيات الإقتصادية والإجتماعية للأزمة الصحية العالمية جراء تفشي وباء كورونا، محور جلسة عمل جمعت وزير السياحة الحبيب عمار، مساء الأربعاء 16 سبتمبر بمقر الوزارة، بأعضاء المكتب التنفيذي وممثلي الجامعة المهنية المشتركة للسياحة التونسية وطنيا وجهويا.

وتم خلال الجلسة التطرق إلى الوضعية الحرجة التي تعيشها أغلب المؤسسات السياحية وكذلك العاملين في القطاع السياحي حيث تمت الدعوة إلى ضرورة تسريع تنفيذ الإجراءات الحكومية لفائدة القطاع السياحي للتقليص من تداعيات الأزمة التي خلفتها جائحة كورونا على الإقتصاد الوطني بصفة عامة وعلى القطاع السياحي بصفة خاصة.

وأكد الوزير أنه سيتم إعداد مخطط عمل عاجل لمساعدة المؤسسات السياحية على تخطي هذه الوضعية الصعبة ولتتمكن من المحافظة على مواطن الشغل الهامة التي يوفرها القطاع داعيا إلى ضرورة وضع استراتيجية لما بعد أزمة كورونا بالشراكة مع المهنيين تهدف إلى تنويع المنتوج السياحي وتطوير القطاع.