أنهت أسعار النفط الأسبوع الماضي بأكبر انخفاض لها منذ بداية شهر جويلية في سوق هي أقرب إلى التشاؤم حول مستقبل الطلب على النفط. 
وتراجع سعر خام بحر الشمال يوم الجمعة الماضي بالنسبة لتسليم شهر نوفمبر بنسبة 3.2% لينزل إلى 42.66 دولارا مقارنة بسعر يوم الخميس وفقد خام غرب تكساس أكثر من ذلك بنسبة 3.8% لينزل إلى 39.77 دولارا. 

وكان لانهيار الأسعار في بورصة وال ستريت تأثيرا كبيرا على سوق النفط، لكن المشكل الأساسي يبقى في تخوف المستثمرين من بطء عودة الطلب على النفط ما أدّى إلى تراكم المخزون، كما سجّلت بورصة نيويورك انخفاضا لليوم الثاني. 

ومن جهة أخرى، لم تلتزم كل من العراق ونيجريا باتفاقية تحديد سقف الانتاج منذ بدايته، ورغم أنهما وعدا بتعديل الانتاج في الأشهر القادمة، لكن السوق تتسم بوفرة الانتاج والعرض. 

ولم يتفاءل المستثمرون كثيرا بالنتائج الإيجابية نسبيا في السوق الأمريكية والتي تمثلت في خلق 1.4 مليون موطن شغل وانخفاض نسبة البطالة إلى 8.4%، لأن ذلك يبقى أقل مما تم تحقيقه في شهر جويلية 1.7 مليون موطن شغل. ومنذ عدة أسابيع، يبقى المستثمرون ممزقين بين التفاؤل بانتعاشة اقتصادية لما بعد كوفيد 19 ومخاوف تفشي الفيروس من جديد في عدة بلدان.

  • أسعار النفط تنهي الأسبوع بأكبر انخفاض لها منذ جويلية