أنهت أسواق النفط أمس، بتوازن مؤقت في انتظار ما يسفر عنه اجتماع وزراء الدول المنتجة للنفط وشركائها، اليوم الأربعاء حول تحديد سقف الانتاج، وكذلك في انتظار نشر التقرير الأسبوعي حول المخزون الأمريكي من النفط الخام، حسب ما أورده المرصد الوطني للطاقة والمناجم.

وحافظ نفط بحر الشمال، في لندن، على سعر أوّل أمس الإثنين، مسجلا زيادة طفيفة لم تتجاوز 0،2 بالمائة ليصل إلى 45،46 دولارا، كما حافظ نفط غرب تكساس على سعره السابق في حدود 42،89 دولارا وهو أعلى سعر له منذ بداية الأزمة الصحيّة والاقتصادية العالمية.

وانطلقت المعاملات بأسواق النفط صباح، الأربعاء، على انخفاض طفيف في أسواق الشرق الأقصى تحت تأثير بداية أزمة بين الولايات المتحدة والصين لتنخفض إلى ما تحت 45 دولارا لنفط بحر الشمال وذلك في انتظار موقف الدول المصدرة للنفط.

أما بخصوص مخزون النفط الخام، فقد تراجع في الأسبوع الفارط (من 10 إلى 15 أوت 2020)، وذلك للأسبوع الثالث على التوالي مقابل تراجع الإنتاج، أيضا.