ومع ذلك، قال الوكيل، "إنّ صادراتنا تضاعفت ثلاث مرات في السنوات القليلة الماضية رغم المصاعب الكبرى"

واقترح أن نعتمد كاتب دولة مخصص للتبادل الاقتصادي مع إفريقيا كما فعلت فرنسا وبريطانيا والصين. كما لاحظ أنّه لا بدّ من التركيز شباك موحّد للطلبة الأفارقة بتونس

ورغم هذه الأجواء الرمادية فإنّ واشنطن اختارت تونس ـ رغم المنافسة من المغرب وغانا ـ لإطلاق برنامج لإنعاش إفريقيا وسينعقد المنتدى يوم 6 فيفري بعد يومين من التوطئة والإعداد، وستكون 40 شركة أمريكية حاضرة إلى جانب شركات إفريقية ومغاربية

وأشار بسام الوكيل أنّ القمة البريطانية الإفريقية التي انعقدت يوم 20 جانفي 2020 أنّ الاستثمارات البريطانية تمّ توجيهها إلى عدد من البلدان بقيمة 6.5 مليار جنيه، أما نحن فمازلنا ننتظر وكان يمكن أن نتحصل على مليار جنيه كاستثمارات لو كنا جاهزين مسبقا للقمة وكذلك مسألة الاستقرار والبيروقراطية.