وبين رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة عارف الناجي ان نسبة البيوعات لم تتجاوز الى غاية منتصف أوت الجاري ال40 بالمائة في كامل الولاية، واضاف أن أسعار البيع تعد غير مشجعة بالنسبة للفلاحين حيث تراجعت منذ منتصف شهر جويلية الماضي لتستقر بين 2500 مليم و3000 مليم بالنسبة الى سعر الكلغ الواحد واعتبر ان الفلاح "هو الحلقة الأضعف في قطاع التمور". واشار الى انه رغم المؤشرات الايجابية التي يبشر بها الموسم الجديد، إلا أن عدة اشكاليات تهدد هذا الموسم من ذلك انتشار آفة عنكبوت الغبار او المعروفة محليا ب"مرض البوفروة" الذي يهدد جودة المنتوج ويعرضه الى التيبس والتجفف بما يفقده قيمته التسويقية.من جهته بين رئيس دائرة الانتاج النباتي بالنيابة بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية عماد الزغدادي أن عملية المبيعات على رؤوس النخيل  بلغت خلال العشرة أيام الأولى من هذا الشهر 32 بالمائة، حيث شهدت ركودا في الأسابيع الماضية، واكد انها ستستعيد نسقها العادي بداية من هذا الأسبوع، ملاحظا أن عمليات تغليف العراجين "تسير بنسق طيب".