وأضاف أن هذه الاتفاقية دخلت حيز التنفيذ بالشروع في النقاشات الفنية المتعلقة بالتفاصيل التقنية وأساسا قواعد المنشأ,و ذلك وفق ما صرح به لإذاعة الجوهرة فم. و بين وزير التجارة أن أهمية هذه الاتفاقية تكمن في عدد سكان القارة الافريقية والناتج القومي ونسبة النمو مقابل تبادل تجاري ضعيف بين الدول الافريقية. وأكد التوجّه العام للحكومة التونسية لمزيد الانخراط في السوق الافريقية مشيرا في هذا الصدد إلى عدة اتفاقيات وقعتها تونس في الفضاء الافريقي بينها اتفاقية كل من منطقة "كوميسا" و"سيداو"، مشيرا إلى مشاورات مع القطاع الخاص لإنجاح هذا الانخراط اقتصاديا ودفع التبادل التجاري مع السوق الافريقية التي وصفها بسوق واعدة حيث ستصبح أهم سوق في العالم خلال 30 عاما.