كما تسلّم رئيس الدولة رسالة خطية من رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو تتعلق بتعزيز التعاون بين الدول الإفريقية في ملف المهجرين داخل القارة الإفريقية، وأكّد على أنّ هذه القضية تمثل مصدر انشغال لكافة دول القارة ويتعيّن التنسيق والتعاون بشأنها بشكل أكبر وأوثق.

 

وعبّر رئيس الجمهورية عن ارتياحه لانعقاد الدورة الثانية للجنة المشتركة بين البلدين وذكّر بالزيارة الناجحة التي أدّاها الرئيس أوبيانغ إلى تونس في فيفري 2018 وما نتج عنها من دفع قوي للعلاقات الثنائية وجدّد استعداد تونس لمواصلة التعاون مع غينيا الاستوائية في مختلف المجالات على غرار قطاعات الصحة والتكوين المهني والفلاحة والنقل الجوي، مشدّدا على التزام تونس بعمقها الإفريقي ورغبتها الصادقة في رفع نسق التعاون مع كافة الدول الإفريقية.

 

من جانبه، أكّد وزير خارجية غينيا الاستوائية العلاقات المتميزة التي تربط البلدين ونوّه بما تشهده من حركية متنامية، مبرزا رغبة بلاده في مزيد رفع نسق التعاون مع تونس من خلال مزيد الاستفادة من خبرتها في عديد المجالات والاستئناس بالتجربة التونسية في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي شرعت فيها حكومة بلاده، موجها الدعوة لتونس وخاصة لقطاعها الخاص للمشاركة في الندوة الدولية التي سيتم تنظيمها في الفترة القادمة حول مجمل الإصلاحات الاقتصادية.