وعبّر رئيس الجمهورية عن شكره لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي على اختيار تونس لاحتضان اجتماع أعضاء لجنة الممثلين الدائمين ونوّه بالجهود التي يبذلها من أجل إعادة هيكلة مؤسسات الاتحاد الإفريقي وإرساء مبادئ الحوكمة والشفافية في تسييرها.

كما شدّد الرئيس على أهمية البعد الإفريقي لتونس في سياستها الخارجية على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف في وقت تستعد فيه بلادنا للانضمام إلى مجلس الأمن الدولي كعضو غير دائم للفترة 2019-2020 لتكون بذلك تونس صوت إفريقيا المدافع عن قضايا القارة ومشاغل شعوبها والحريص على مزيد تعزيز التعاون والشراكة بين الإتحاد الإفريقي ومنظمة الأمم المتحدة.

من جانبه، أكّد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي على تطابق وجهات النظر مع تونس إزاء مختلف القضايا المطروحة على الساحة الإفريقية لا سيما منها تلك المتعلقة بأمن القارة واستقرارها وأبرز أهمية التنسيق الجماعي لحل الصراعات ومعالجة الأزمات التي تعصف ببعض بلدان القارة وفي مقدمتها الأزمة الليبية.