و أفاد الذوادي أن السلع مازالت تدخل إلى التراب الليبي رغم الحصار على مدينة طرابلس غير أن نسقها أصبح بطيئا وتراجع حجمها. مشيرا إلى أن مصلحة البلدين والشعبين في انفراج الأوضاع