يشهد القطب التكنولوجي بمنوبة التابع لوزارة تكنولوجيات الإتصال والإقتصاد الرقمي انقطاعا متكررا للمياه بلغ أحيانا أسبوعا كاملا.

وأثار هذا الموضوع تذمر العديد من الشركات بالقطب البالغ عددها أكثر من 30 شركة ومن بينها 5 شركات أجنبية قررت واحدة منها نقل مقرها إلى ضفاف البحيرة اثر عدم حل هذا الإشكال، وسط تلويح مستثمر سويسري بمغادرة القطب التكنولوجي بمنوبة وحتى غلق فرع شركته بتونس لنفس الأسباب.
ويشار إلى أن القطب يضم كذلك المدرسة العليا للاقتصاد الرقمي التي تحوي قرابة الألف طالب وطالبة إضافة إلى إطارات التدريس والاداريين الذين وجدوا أنفسهم جميعا دون مياه.