وفي تصريح لـ(وات) أكد الهرابي أن ارتفاع سعر برميل النفط بدولار واحد تترتب عنه كلفة إضافية في أعباء الشركة بقيمة 50 مليون دينار، فيما يتسبب انزلاق الدينار التونسي بقيمة 100 مليم في إثقال كاهل الشركة بكلفة إضافية تناهز 200 مليون دينار.

وأكد الهرابي، على هامش يوم دراسي انعقد الثلاثاء، بمنظمة الاعراف حول "كلفة الطاقة على المؤسسات الاقتصادية"، بأن الشركة التونسية للكهرباء والغاز تبيع الكهرباء بأسعار منخفضة مقارنة بالمغرب وحتى موريتانيا فيما تقارب كلفة إنتاجها للكهرباء لدول متقدمة مثل اليابان وفرنسا.