ألقت السلطات الإسبانية، يوم الاثنين الماضي 20 افريل 2020، القبض على واحد من أخطر الإرهابيين الأوروبيين الذين بايعوا تنظيم داعش وقاتلوا في صفوفه بسوريا، لينتهي بذلك، مسار تراوح بين الفن والإرهاب. وتم إيقاف البريطاني السابق، عبد المجيد عبد الباري، البالغ 29 عاما، الذي قاتل سابقا إلى جانب تنظيم داعش في سوريا، ويشتبه في أن يكون قد ضلع في جرائم مروعة مثل الذبح وجز الرقاب. ونقلت وكالة الأسوشيتد برس عن مصادر مقربة من التحقيقات، أن عبد الباري الذي ينحدر من الشرق الأوسط جرى اعتقاله في مدينة ألميرية، جنوبي إسبانيا، يوم الاثنين.