وقد غادر رضا ذيب مدينة باريس في اتجاه مدينة سوسة منذ 2 ماي الفارط. هي مسيرة ساعات قليلة بالطائرة ستستغرق اربعة أشهر لهذا العارض الماشي. تصور هذه التجربة الفنية همزات وصل تربط باريس بتونس. حيث يتبنى الفنان رضا ذيب همزات الوصل هذه بصفته يحمل الجنسيتين التونسية والفرنسية. هذا العرض هو في حد ذاته تعبيرة فنية .يعيد رضا بواسطة هاتفه الذكي تصوير خطوط "افاقه" على مدى 107 مراحل. في كل مرحلة يأخذ صورة للأفق المنشود عبر تطبيقة بوصلة تعمل بتقنية الواقع المعزّز ويرسل هذه الصور في الوقت ذاته الى المعهد الفرنسي بتونس على شكل بطاقات بريدية كذلك بفضل تطبيقة أخرى تتولى يوميا طباعة وتوزيع هذه البطاقات ثم تعرض بالتوازي. انها مجموعة الصور التي ستكون في النهاية الخط المتواصل لل"أفق".وسيصل رضا الى تونس العاصمة يوم 08 أوت ليستكمل مراحل مشيه الأخيرة في مسقط رأسه سوسة مرورا بالحمامات. وفي مدينة سوسة، يستقبله رواق البيرو لعرض جزء من رحلته الشيقة. لكن العرض النهائي سيتخذ شكله المكتمل في شهر سبتمبر برواق المعهد الفرنسي بتونس.

.