أثارت مسرحية "يا كبير" بالمسرح البلدي بالعاصمة ليلة امس الاثنين 10 ديسمبر 2018، ضجة كبيرة بعد إقدام أحد الممثلين على التعرّي بأكمله.

هذه الحادثة اثارت جدلا كبيرا بعد ان صدمت عدد كبير من التونسيين الذي عبّروا عن غضبهم واستيائهم من ذلك، في حين رحّب البعض الاخر بفكرة المسرحية معتبرا تعرّي الممثل ليس الا جزءا من المسرحية لتوجيه رسالة قوية بعيدة كل البعد عن الايحاءات الجنسية وذلك لأنالعمل المسرحي ينتقد مسألة الاعتداء على حرمة الجسد.

في هذا السياق علّق مدير المسرح البلدي بالعاصمة زهير الرايس على هذه الحادثة، مؤكّدا انه صُدم في البداية من هذا المشهد، ولكنّه تفاجئ بعد ذلك بقوّته وبالحالة الدرامية للممثّل الذي اختار مفاجئة الجمهور لشدّه اكثر ما يمكن ولفرض رسالته.

وقد اعتبر الرايس أنه لم يسبق وان تم عرض مشهد التّعرّي التّام بالمسرح البلدي التونسي، مشيرا الى ان هذا المشهد لم يظهر حتى بالدول الاوروبية.