إشاعة خبر وجود إمرأة عارية في أحد العروض التي احتضنتها مدينة صفاقس بمناسبة افتتاح تظاهرة أيام قرطاج المسرحية بالجهة هو من قبيل التأجيج الرخيص لقضايا عرضية.
إذ يبدو أن الموجات الرجعية التي تحاول ببؤس جدّ واضح تشويه ملامح الانتشاء ببروز الفن الرابع في شتّى أنحاء البلاد وبمناسبة انطلاق فعاليات أيام قرطاج المسرحية التي كان للحضور الجماهيري الكبير فيها أثر سيّء على مخترعي "الكذبة" ومصدّقي الترّهات التي يختلقونها فقط للدرء عن فراغهم ، تحدّثوا بالمناسبة عن مشاهد إباحية في مسرحية برازيلية في افتتاح أيام قرطاج المسرحية في صفاقس، وحاولوا تأجيج هذه الإشاعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هؤلاء عاشقو خلق الفتن، لا يدركون أنهم لن يصلوا إلى مبتغاهم خاصة وأن الكثير من مشاهدي هذه المسرحية كانوا قد كذّبوا وجود "امرأة عارية " على الركح كما أشاروا إلى ذلك وهو أصلا جاهلون بفحوى العرض، وبقيمة الفنون وبجدوى أن تكون منصتا جيدا لهمسات الأركاح.
محاولة جديدة لخلق Buzz وضيع، ولضرب نجاح الدورة 20 لأيام قرطاج المسرحية، ولكنها محاولة فاشلة في كل الأحوال.