في إطار الديبلوماسية الثقافية التي تعمل وزارة الشؤون الثقافية على دفعها لإشعاع الثقافة التونسية في الخارج ولفتح نوافذ جديدة للمثقفين التونسيين، ازدانت باريس بنجوم السينما التونسية، أين تم الاحتفاء بالإبداع التونسي..حيث اختتمت اليوم الخميس الدورة التأسيسية لتظاهرة "نوافذ على سينما تونس". تظاهرة نظمتها المندوبية الدائمة للدولة التونسية، وساهمت وزارة الشؤون الثقافية في تأسيسها وتنظيمها دعما .. وامتدت التظاهرة في الفترة الممتدة من الإثنين 10 ديسمبر والخميس 13 ديسمبر 2018 بمقرات اليونسكو، دار تونس، ودار التونسي بالحي الجامعي بباريس والمنظمة الدولية للفرنكفونية بباريس.

وإضافة إلى وزارة الشؤون الثقافية التي تسعى إلى دعم السينما التونسية ودفعها إلى الإشعاع العالمي، ساهم في هذه التظاهرة كل من المركز الوطني للسينما والصورة الذي والديوان الوطني للسياحة بتونس إضافة إلى اليونسكو والمنظمة الدولية للفرنكفونية بباريس.

تظاهرة شهدت اقبالا جماهيريا منقطع للنظير للجالية التونسية بالخارج، الذين ثمنوا مثل هذه المبادرات من وزارة الشؤون الثقافية.. 
تظاهرة فتحت الأبواب للعديد من الفنانين المشاركين حيث واكب هذه العروض العديد من المنتجيين الفرنسيين. كما واكب هذه التظاهرة عدة نجوم عالميين على غرار كلاوديا كاردينال التي سيكون لها عمل مشترك مع المخرج رضا الباهي.

وعرض على مدى أيام التظاهرة عدد من الأفلام التونسية المنتجة في السنوات الأخيرة من بينها "على كف عفريت" لكوثر بن هنية، "نحبك هادي" لمحمد بن عطية، "بنزين" لسارة العبيدي، "تونس الليل" لإلياس بكار، "غدوة حي" للطفي عاشور، "زهرة حلب" لرضا الباهي ، إلى جانب الفيلم الوثائقي "غدامس جوهرة الصحراء" لفريال بن محمود ومصطفي زاد لنضال شطا و"عزيز روحو" لسنيا الشامخي و"على حلة عيني" لليلى بوزيد.