زراعة ما يفوق 3 آلاف هكتار من البطاطا الفصلية بولاية نابل

  • المصدر وات
  • منذ 5 أيام
  • 378


انطلق موسم زراعة البطاطا الفصلية في مختلف مناطق ولاية نابل منذ أسابيع ومن المتوقع ان تفوق المساحات المزروعة خلال هذا الموسم 3آلاف هكتار حسب تقديرات المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بنابل.
وتزامن انطلاق الموسم الحالي مع تشكيات عدد من الفلاحين المنتجين للبطاطا من نقص البذور وغلاء أسعارها نتيجة المضاربة وعدم تنظيم سوق البطاطا مما ينتج عنه ارتفاع تكلفة الانتاج بما لا يضمن المردودية المجزية للفلاحين.
وقد اعتبر محمد الزيادي فلاح من منطقة الميدة سعر بذور البطاطا المستوردة مرتفعا جدا فضلا عن ارتفاع اسعار المستلزمات الفلاحية والاسمدة مما يثقل كاهل الفلاح ، داعيا الى الاعتماد على انتاج البذور محليا للمساهمة في توفير الكميات المطلوبة وبأسعار معقولة لضمان ربح الفلاح والتحكم في سعر البطاطا بما يتلاءم مع القدرة الشرائية للمواطنين
حمودة الباوندي فلاح من قربة انتقد بدوره الغلاء المشط الذي بلغته أسعار بذور البطاطا هذا الموسم مما أجبر عديد الفلاحين عن التراجع عن هذه الزراعة باعتبار غلاء تكلفتها، مؤكدا على ضرورة دعم المراقبة على الكميات المتوفرة واحترام منظومة الاسعار المحددة والبحث عن حلول جذرية حتى يتم حماية الفلاحين وخاصة صغار المنتجين من التجاوزات
ومن جانبه، أفاد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بقربة معز الشاوش ان المنتجين للبطاطا يعانون من نقص في البذور المعدة للزراعة باعتبار ان الكميات المتوفرة لا تفي بالحاجة، مشيرا الى ارتفاع سعر البذور التي تجاوزت الفين و 160 دينار للطن الواحد مقابل 1650 دينار خلال الموسم الفلاحي 2015 / 2016
وفي المقابل، أوضح المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بنابل المنصف التايب أن الطلب على بذور البطاطا شهد استقرارا ملحوظا خلال الايام الاخيرة باعتبار الاقبال الكبير من قبل الفلاحين مع بداية انطلاق الموسم لبذر مساحات اضافية، مضيفا انه تم تجاوز نقص البذور بعد توريد كميات اضافية لفائدة الجهة
وأكد ان المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية تعمل بالتنسيق مع مختلف الاطراف المتدخلة على الترفيع في المساحات المخصصة لزراعة البطاطا لتناهز خلال هذا الموسم 3 آلاف و400 هكتار لمجابهة النقص في الجهات الاخرى والمتعلقة باشكالية نقص مياه الري
وبين التايب ان اغلب المساحات التي سيتم بذرها بولاية نابل توجد خارج المناطق المزودة بمياه الشمال، معربا عن امله في ان تكون الظروف المناخية ملائمة للحصول على صابة قياسية لاسيما وان فترة الجني ستكون خلال شهر جوان وتتزامن مع ذروة الاستهلاك خلال فصل الصيف