نقابة الصحفيين تردّ على حركة النهضة

  • 12 فيفري 14:47
  • 797


اكدت نقابة الصحفيين في بيان لها اليوم الاثنين، ان هناك عديد الاطراف وعلى رأسها حركة النهضة اصبحت تمارس تصعيدا في لغة الخطاب السياسي تحاول فيه جر الصحفيين إلى ساحة معركة ليسوا معنيين بها وتمضي إلى التلويح بالملاحقة القضائية للمخالفين لها في اتجاه خلق مناخ من الاحتقان والاصطفافات.

وفي هذا الاطار تؤكد نقابة الصحفيين:

 

-  أنّها معنية بالدفاع عن حرية التعبير وحرية الإعلام لا فقط كمبادئ دستورية بل كإطار مجتمعي فعليّ للحوار والنقاش العام يستفيد منها كل أطراف الساحة السياسية والمجتمعية وهي تلفتُ النظر وتتابع من خلال بياناتها ومراصدها كل الاوضاع والممارسات المهنية وترفض أي تجاوزات أو اخلالات مهنية.

وقد استطاعت رفقة شركائها، ولأول مرة في المنطقة العربية، من بعث هيئة وقتية لمجلس الصحافة كأداة للتعديل الذاتي ونشر صحافة الجودة وتعزيز ثقة الجمهور في الاعلام والحدّ من المرور إلى القضاء في قضايا النشر من خلال مجلس الشكاوى.

 

  • إنّ تهديد الصحفيين والتحريض ضدهم وتخويفهم بالملاحقات القضائيّة لا يصبّ سوى في دائرة الترهيب وتكميم الأفواه والحدّ من هوامش حرية التعبير والصحافة خاصة وقد أكدت التجربة التونسيّة أكثر من مرة أنّ صحافة حرة تقوّم أخطاءها واخلالاتها أفضل بكثير من صحافة التعليمات والتعتيم والبروبغندا، وأنّ نقاش الفعل الصحفي مكانه وسائل الإعلام والفضاء العام وليس ساحات المحاكم.
  • إنّ ما يسود الساحة السياسية من تجاذبات ينعكس على وظيفة الإعلام ودوره، وتدعو الزميلات والزملاء الصحفيين لعدم التحول لطرف في عمليات تراشق بل أن تكون الصحافة وسيلة لكشف ذلك.

وتطالب النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين حركة النهضة بتوضيحات حول ما أسمته  في بلاغها الصادر يوم السبت 10 فيفري الجاري ” بتتالي الحملات التشويهية الممنهجة ضد حركة النهضة، وتمادي بعض الاصوات الاعلامية في الحاق التهم الباطلة بالحركة والتحريض على قياداتها والشحن ضد اعضائها وانصارها”.

وتجدد النقابة رفضها لأي ضغوط على الصحفيين او الهيئات المهنية من اي طرف كان .