ازمة بين بورندي و فرنسا بسبب الحمير

  • 29 ماي 14:04
  • 2222


 تعالت أصوات مواطني بوروندي بغضب بسبب مشروع تنموي تموله فرنسا، يتم بمقتضاه توزيع الحمير على الفلاحين الفقراء، ويصممون على أن تستعيد فرنسا هذه الحمير.

وقال جابي بوجاجا المتحدث باسم مجلس الشيوخ في بوروندي "دعونا أن نكون صادقين، هل الحمار هو رمز للجودة أو للقصور ؟. أيها السفير الفرنسي هل تأخذونا مقابل الحمير ؟"

ومن جانبه بعث وزير الماشية ديو جويدي روريما برسالة إلى حاكم المقاطعة التي تسلمت هدية الحمير التي قدمتها إحدى المنظمات غير الحكومية، مطالبا إياه "بتسهيل السحب الفوري لجميع الحمير من الفلاحين".

ودفاعا عن هذه الخطوة قالت السفارة الفرنسية إنها قدمت الأموال فقط إلى منظمة (أوجينا) المحلية غير الحكومية، والتي قامت بمبادرة لتنفيذ المشروع بإدخال 1000 حمار إلى المناطق الريفية في بوروندي التي تفتقر إلى هذه الحيوانات.

ودفع السفير الفرنسي في بوجومبورا لوران ديلاوسي في تغريده على حسابه على تويتر بالقول "إن السفارة الفرنسية لم تسع إلى توزيع الحمير، ولم تكن فرنسا هي التي أدخلت الحمير إلى بوروندي".

غير أن مواطني بورندي شعروا بالغضب من جراء ما أحسوا بأنه يمثل إهانة لهم.

وقال أبولينيري نيشيريمبيري رئيس رابطة مبادرة المواطن من أجل البيئة والتنمية المستدامة "إن أخوتكم الناطقين بالإنجليزية يقدمون لنا على الأقل طائرات بدون طيار لنقل الأدوية، وجرارات لتحديث قطاعنا الزراعي، وأنتم في القرن 21، وفي الألفية الثالثة لا تزالون تقدمون الحمير".

ولكن كان هناك شخص واحد على الأقل لم يشعر بالحزن لعودة الحمير، وهذا الشخص هو السيدة جياني جاكوبوا وهي فلاحة تبلغ من العمر 48 عاما وتسلمت حمارا.